المشاركات

الكتابة بوصفها بحثًا عن المعنى

صورة
  في هذا الحوار، الذي نُشر في جريدة أخبار الشرق - يوم 23 سبتمر  2023، تحدثتُ عن كتابي «البحث عن المعنى» بوصفه حصيلة تأملات يومية وتجارب إنسانية قادتني إلى مساءلة الذات والوجود والمعنى. لم يكن الكتاب بالنسبة لي مجرد مشروع فكري، بل محاولة لفهم الإنسان في زمن تتسارع فيه الحياة ويبهت فيه العمق الإنساني شيئًا فشيئًا. كما تطرقتُ إلى علاقتي بالكتابة، باعتبارها فعل بحث وتأمل، وإلى تأثير التكنولوجيا ووسائل التواصل على الإنسان المعاصر، خاصة من حيث العزلة وفقدان المعنى وتحول العلاقات إلى علاقات سريعة وسطحية. وأكدتُ خلال الحوار أن مشروعي الفكري ينطلق من محاولة إعادة الاعتبار للإنسان ككائن يبحث عن المعنى، لا مجرد فرد تحكمه السرعة والواقع المادي.

العقل والجنون: بين وهم النظام وصدق الفوضى

صورة
   "إن عقل الإنسان في نهائيته لا يشكل فعلاً شرارة للنور العظيم، بل هو جزئية من كلام. فأمام ذكائه المحدود لا تنفتح الحقيقة الجزئية والعرضية للظاهر. ولا يكشف جنونه سوى عن الوجه الآخر للأشياء، وعن جوانبها المظلمة، وعن التناقض المباشر لحقيقتها." ميشيل فوكو، تاريخ الجنون، ص52 يقف الإنسان جاهلًا أمام نفسه والكون المهيب والموجودات؛ لذلك يتفلسف. أليس كل ما نعرفه أننا لا نعرف شيئًا، على حد قول سقراط؟ الوهم أن ندرك الجواب، والحقيقة أن المعرفة تضمحلّ أمام لغز الوجود. من هنا يتفرّع السؤال عن الإنسان وجدلية العقل والجنون، وحول الفهم كمفهوم ملتبس في كينونة مبنية على الأضداد: على العقل ونقيضه. وأردت أن ألج إليه من باب التواضع في مواجهة التأليه والإفراط في تدليل العقل وحصر المعنى والمعرفة في بنائه الشخصي. فهل الفهم وصول أم تعثر؟ هل هو تشييد للمعنى أم خرق لقوانين البناء والمنطق؟ هل ندرك حقًّا الأشياء كما هي؟ أم أن الفهم وهم يرتدي عباءة الحقيقة، بينما الجنون وحده يملك مفتاح الرؤية الصادقة؟ العقل يمنحنا أحيانًا طمأنينة مزيفة، إذ نتوهم امتلاك الحقيقة ونشعر بعظمة أفكارنا، لكن الجنون يكسر كبرياءه،...

الكتابة النسوية: مستقبل وتحديات

صورة
 شذرات من ندوة بتاريخ 3 نوفمبر 2025 بعنوان: "الكتابة النسوية: مستقبل وتحديات" التي جمعتني بالكاتبتين الراقيتين: صباح تيطراوي وسارة بانة الكتابة بالنسبة لي ليست انتماءً جندريًا، بل شهادة وجود، والوعي لا جنس له. حين تفكّر المرأة، فهي تعيد للعالم اتزانه الأول، فالفكر ليس صفة ذكورية أو أنثوية، بل صفة إنسانية خالصة. ومن الظلم أن تُختزل المرأة في عاطفتها، لأنها حين تفكّر، تُنجب المعنى كما تُنجب الحياة. الولادة هنا ليست حدثًا بيولوجيًا فحسب، بل مسعى لاستعادة إنسانٍ فقد شيئًا من نوره في زمن ما.

حوار إذاعي - من التجربة إلى المعنى

صورة
 حوار إذاعي في إذاعة البليدة الجهوية في برنامج "أقلام" مع المشرقة سامية غطرة – 2 ماي 2026 حول إصداري الأول: البحث عن المعنى، والثاني: الولادة أو الولوج إلى المعنى مقتطفات: أنطلق في الكتابة من التجربة المعاشة واحتكاك الحياة بالوعي؛ حيث يتحوّل الوصف إلى سؤال وقلق إنساني، ويصبح الإنسان مسؤولًا عن المعنى. في زمن الحداثة، تمّ تشييء الإنسان، وتحويله إلى كائن هيدوني يركض وراء الملذّات الحسيّة. أدين للفلسفة بالتغيّرات التي حدثت في داخلي؛ فقد هذّبت عاطفتي، وكانت طريقًا لمعرفة نفسي… ومن عرف نفسه، عرف ربّه.

تساؤلات حول الضمير و الإنسان المعاصر

صورة
  ما الضمير وما الإنسان ؟  أوليس الضمير نور يحرك الإنسان حتى لا ينزلق في بحر الموت ويفنى وهو حي! أوليس الضمير شعلة توقظ الإنسان من سبات الإعتياد حتى لا يفقد دوره كمعنى نابض ومثمر ! فأين الإنسان من زمننا هذا؟ كيف ينام ملء جفنيه في حضرة شقاء أخيه الإنسان ؟ أليس الإنسان كل متكامل وكل ضرر يلحق بالجزء يصيب الكل؟ ينبت الإنسان هنا وسط الضوء والحياة ، وينبت هناك وسط الظلمة والخراب..ويستمر الإنسان هنا في سباته السرمدي، لا يرى ولا يسمع، وكأن الأمر لا يعنيه هل يخلق  الإنسان ميتاً أم أن التشويه يطاله في مرحلة التكوين وطور النمو؟ كل إنسان يخلق في داخله بذرة وعي، متى أهملت ، نشأت مغيبة عن معناها..ويبدأ التشويه من التركيز على "الأنا" واللامبالاة أو النفور من "الآخر" ومن تهميش العقل الناقد والمتأمل، لا مبررات ما دام يملك عقلا يفتح له الطريق، ويبقي ضميره مستيقظا. الإنسان المعاصر يخلق معبأ بالهواء لا يفقه من المعنى إلا الأنا، يسير متجها نحو اللاشيء، لا تحركه إلا المتع اللحظية، ولا يملء كينونته الترابية والفارغة ، إلا عبداً يقدسه، أو ينال به الشهرة هناك في غزة يقتل الإنسان مرتين ، مرة...

حوار إذاعي حول:« الولادة أو الولوج إلى المعنى »

صورة
 حوار إذاعي بإذاعة الثقافية الجزائرية في برنامج وهج الإبداع مع د. فتيحة خومس – 16 مارس 2026 حول كتابي: الولادة أو الولوج إلى المعنى مقتطقات: ترتكز إشكاليات هذا العمل على فقدان المعنى، وعلى وعي الإنسان الممزّق بين العقل والروح، بين المقدّس والمادي، كما يتناول الشر بوصفه أثرًا لفقدان الأمان، والصمت كقيمة مهدورة وسط ضجيج الحداثة.” “من مؤشرات انقطاع الإنسان المعاصر: غياب الحوار مع الذات، الشعور بالفراغ رغم الانشغال، والابتعاد عن التأمل وطرح الأسئلة الجوهرية.” “لا يتعامل هذا العمل مع الحداثة كشر مطلق، بل كظاهرة معقّدة، تكمن أزمتها في التشرّب اللامسؤول لها، والاندفاع نحو جوانبها السلبية على حساب الجذور الإنسانية والروحية.”

حوار إذاعي حول :« البحث عن المعنى »

صورة
 حوار إذاعي بإذاعة بومرداس الجهوية في برنامج قطوف الثقافة مع الإعلامية أحلام مازوني – 31 ماي 2024 حول كتابي: البحث عن المعنى مقتطف: “البحث عن المعنى تجربة فلسفية واقعية، غنية بأسئلتها بقدر ما هي غنية بإمكانيات الفهم. هو سعي للخروج من حالة الإرهاق التي يمرّ بها الإنسان، عبر محاولة التعرف على أسبابها، من أجل إيجاد سُبل للتعامل مع عواصف الحياة، بقدر أكبر من الوعي والصلابة.”