من البحث..إلى الولوج
لم يكن عملي الأول، “البحث عن المعنى (تأملات في الذات والآخر وفلسفة المعاني)” محاولة للكتابة بقدر ما كان محاولة للفهم. هو بعض مما قطفتُه من شجرة الوعي، وسعيٌ نحو إعادة تشكيل الذات، وتصحيح ما يمكن تصحيحه من مفاهيم مغلوطة.
هو بحث في الخيبة بقدر ما هو مواجهة للمسؤولية، ووقوف عند تلك اللحظة التي يبدأ فيها الإنسان في مساءلة نفسه بدل الهروب منها.
هذا العمل لم يكن نهاية، بل امتدادٌ يتشكل نحو عملٍ ثانٍ:
“الولادة أو الولوج إلى المعنى (أنطولوجيا الوعي المأزوم في زمن الحداثة)”،وهو استقصاء فلسفي-نفسي يحاول الاقتراب من غفلة المعنى، ومن إنكار الفلسفة، ومن فقدان الأمان، ومن إهدار قيمة الصمت في زمن الحداثة. هو تجربة فكرية ووجدانية، ومحاولة لإعادة فتح بوابات الضمير والفكر، والاقتراب من ذلك السؤال الذي لا يكفّ عن العودة:
كيف يفقد الإنسان المعنى… وهو محاط بكل شيء؟

بالتوفيق في مشوارك أستاذة
ردحذفكل الشكر والمحبة.. أنرت 🌸🌿
حذفشرف كبير ان اقرأ هذا الزخم من المعنى الفياض دام حرفك وأدبك وبحثك في النفس البشرية العميقة ..كل التوفيق والمحبة اديبتنا الفاضلة
ردحذفشكراً لك على كلماتك الراقية وقراءتك المتأنية… يسعدني أن يصل هذا الأثر، وأن يجد صداه لدى من يشاركني هذا البحث
حذفتحياتي لعبورك البهي 🌿🌸